الشيخ محمد آصف المحسني
304
معجم الأحاديث المعتبرة
أظلّه اللّه يوم القيامة بظلّه يوم لاظلّ إلّا ظلّه . « 1 » أقول : أي لاتطلبوا من الغريم على عسرته . ( 7 ) حكم قضاء دين المعسر على الإمام عليه السلام [ 0 / 1 ] معانيالأخبار : حدّثنا محمّد بنإبراهيم بن إسحاق الطالقاني رضي الله عنه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن يوسف بن سعيد الكوفي قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال عن أبيه قال : سألت الرضا أبا الحسن عليه السلام فقلت له : لِمَ كنّي النبيّ صلى الله عليه وآله بأبي القاسم ؟ فقال : لأنّه كان له ابن يقال له : قاسم فكنّي به ، قال : فقلت له : يا ابن رسول اللّه فهل تراني أهلًا للزيادة ؟ فقال : نعم ، أما علمت أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله قال : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة ، قلت : بلى قال : أما علمت أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله أبٌ لجميع أُمّته وعليّ عليه السلام فيهم بمنزلته ؟ قلت : بلى . قال : أما علمت أنّ عليّاً قاسم الجنّة والنار ؟ قلت : بلى . قال : فقيل له : أبو القاسم لأنّه أبوقاسم الجنّة والنار ، فقلت له : وما معنى ذلك ؟ فقال : إنّ شفقة النّبي صلى الله عليه وآله على أمّته شفقة الآباء على الأولاد ، وأفضل أمّته عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، ومن بعده شفقة عليّ عليه السلام عليهم كشفقته صلى الله عليه وآله ؛ لأنّه وصيّه وخليفته والإمام بعده ، فقال : فلذلك قال صلى الله عليه وآله : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة ، وصعد النّبي صلى الله عليه وآله المنبر ، فقال : من ترك ديناً أو ضياعاً ( اي عيالا ) فعليّ وإليَّ ومن ترك مالًا فلورثته ، فصار بذلك أولى بهم من آبائهم وامّهاتهم ، وصار أولى بهم منهم بأنفسهم وكذلك أمير المؤمنين عليه السلام بعده جرى ذلك له مثل ما جرى لرسول اللّه صلى الله عليه وآله . « 2 » أقول : أحمد بن محمّد بن يوسف بن سعيد لا وجود له في الرجال وفي نسخة محمد بن محمّد بن سعيد الكوفي ولا وجود له أيضاً في الرجال ، ولا يبعد ان صحيحه أحمد بن محمّد بن سعيد الكوفي المعروف بابن عقدة وعليه فالرواية موثقة معتبرة . ثم أولوية النبي صلى الله عليه وآله بالمؤمنين من أنفسهم ليس من جهة أداء ديون أمواتهم ، فذيل الرواية يرجع إلى قائله . وتقدم في عنوان ترجمة المعلّى بن خنيس في كتاب الرواة ما يتعلّق بأداء الامام الدين . وكذا في غيره .
--> ( 1 ) . الكافي : 8 / 9 . ( 2 ) . معاني الأخبار : 52 ، جامع الأحاديث : 23 / 371 .